القائمة الرئيسية
شفاعتـهم معنا
10_mary.gif
Login Form
Username

Password

Remember me
Password Reminder
No account yet? Create one
أنت الزائر رقم 608697 إشترك لتصلك رسائلنا الدورية
إحصائيات
Members: 1447
News: 446
Web Links: 62
Visitors: 608697
مفتدين الوقت ...
الصفحة الرئيسية arrow مقالات روحية arrow الخلق والسقوط فى س ، ج
الخلق والسقوط فى س ، ج Print

س1 : لماذا خلق الله الإنسان ؟ هل لكى يعبده ؟
ج1 : بالطبع لا . يؤكدها ق. إغريغوريوس فِى قداسه " لم تكن محتاجاً إلى عبوديتى بل أنا المحتاج إلى ربوبيتك " فالله لم يخلقنا عبيداً لكى نعبده فهو لا يحتاج إلينا فِى شئ بل نحن الذين نحتاج إليه كرب .
- يبقى صلاح الله وحده وراء خلقة الإنسان من العدم " الذى من أجل الصلاح وحده  مما لم يكن كونت الإنسان " القداس الغريغورى .
- وصلاح الله مرتبط بمحبته " ليس شئ من النطق يستطيع أن يحد لجة محبتك للبشر ... من أجل تعطفاتك الجزيلة كونتنى إذ لم أكن " القداس الغريغورى .
- يؤكد هذا المعنى سفر الأمثال حيث تعبّر الحكمة " أقنوم الإبن " فِى الإصحاح الثامن عن علاقتها بالإنسان " فَرِحَةً فِى مسكونة أرضه ولذَّاتى مع بنى آدم " أم 8 : 31


س2 : كيف عّبر الله عن حِّبه للإنسان ؟
ج2 1- أقوى تعبير هو أنه خلقه على صورته ومثاله ، فيقول سفر الحكمة " فإن الله خلق الإنسان خالداً ، وصنعه على صورة ذاته" حك 2 : 3
- وسفر التكوين يبرز هذه الحقيقة ويؤكدها بتكرار التعبير :
" وقال الله نعمل الإنسان على صورتنا كشبهنا .... فخلق الله الإنسان على صورته . على صورة الله خلقه ... "
تك 1 : 26 ، 27
- وعندما خلق الله الإنسان قال الكتاب " ورأى الله كل ما عمله فإذا هو حسن جداً " تك 1 : 31 بينما عندما خلق كل الخليقة قبله كان التعليق " ورأى الله ذلك إنه حسن "
- ويعلق ق. أثناسيوس : أن الله بخلقته الإنسان على صورته إنما أعطاه شركة فِى قوة كلمته ( الله الكلمة ) حتى يستطيع بطريقة ما ، وله بعض من ظل الكلمة ، وقد صار عاقلاً ، إن يبقى فِى سعادة ويحيا الحياة الحقيقية ، حياة القديسين فِى الفردوس (كتاب تجسد الكلمة)
2- غرس الجنة من أجله " وغرس الرب الإله جنة فِى عدن شرقاً ، ووضع هناك آدم الذى جبله .
3- خلق له معيناً نظيره .
4- سلَّطه على كل الخليقة .
س3 : ماذا إستفاد الإنسان عندما خُلق على صورة الله ؟
ج3 : تميز الإنسان بمواهب لم تنلها بقية المخلوقات :
1- العقل .. فالإنسان هو المخلوق الوحيد العاقل .
2- الخلود .. هذا ما أبرزه سفر الحكمة .. فإن الله خلق الإنسان خالداً حك 2 : 23
3- معرفة الله .. فالإنسان هو الوحيد الذى يعرف خالقه
 تُرى هل يدرك الحمار أن خالقه هو الله ؟
 هل تدرك البحار الله جابلها ؟
ومعروف أن المسيح هو صورة الله فِى 12
إذاً الإنسان مخلوق على صورة ربنا يسوع المسيح الابن الكلمة.
لذلك هو يستطيع أن يعرف الله الإبن .
ومن خلال معرفة الإبن يمكنه معرفة الله الآب .
4- الحرية .. فإذا كان الله مطلق الحرية ، والإنسان مخلوق على صورته فلابد أن يكون الإنسان حراً أيضاً.
5- السلطان على باقى الخليقة ..
 " وقال الله نعمل الإنسان على صورتنا كشبهنا ، فيتسلطون على سمك البحر وعلى طير السماء وعلى البهائم ، وعلى كل الأرض وعلى جميع الدبابات التى تدب على الأرض " تك 1 : 26
واستخدم أدم سلطانه هذا فِى تسمية كل الخليقة حوله
" وكل ما دعا به آدم ذات أنفس حية فهو إسمها " تك 2 : 19
س4 : ما معنى أن الله استراح فِى اليوم السابع ؟
ج4 : تُرى هل يتعب الله حتى يحتاج للراحة ؟ بالطبع لا . الإنسان هو الذى يحتاج إلى الراحة حين يتعب . أما الراحة بالنسبة لله يُقصد بها فرحه بخليقته وفرح خليقته به. وربما قُصد بالراحة أيضاً اكتمال عملية الخلق ليبدأ الله فِى الاهتمام بخليقته كضابط للكل ومحب البشر . لكن الإنسان بخطيته أفسد الفرحة وبالتالى الراحة. لكن حين تم خلاص الإنسان بالقيامة يوم الأحد ، عادت الفرحة وعادت الراحة ، وصار الأحد هو رمز الراحة الحقيقية عوض راحة السبت الذى فسدت بخطية الإنسان وسقوطه .
وحينما بارك الله اليوم السابع وقدسه ، إنما قصد الدخول فِى شركة المحبة المتبادلة بينه وبين الإنسان ، وليس مجرد التوقف عن العمل .
وحينما أمر يسوع مريض بيت حسدا أن يحمل سريره ويمشى إحتج اليهود أنه سبت ولا يحل أن يحمل الإنسان سريره ، أجابهم يسوع " أبى يعمل حتى الآن وأنا أيضاً
أعمل " يو 5 : 17 فالله يعمل أى يقدم المحبة والرحمة للإنسان الذى خلقه ، كل حين وعلى الدوام .
س5 : لماذا أعطى الله للإنسان وصية بعدم الأكل من شجرة معرفة الخير والشر ، هل ليمتحنه ؟ هل أعطى الوصية فخاً ليسقط الإنسان ؟
ج5 : هذه التفسيرات والتعليلات إنما تُظهر الله عدواً للإنسان ، يتصيَّد له الأخطاء! لكن كما رأينا سابقاً أن خلقة الإنسان يقف وراءها محبة لا نهائية من الله له . والله يريد من الإنسان أن يتفاعل معه بالحب أيضاً ! ولابد أن يقدم الإنسان الحب لله بكامل حريته وإرداته وإلا صار حبه لله إجبارياً لا قيمة له ، فالمحبة والحرية عنصران مرتبطان ببعضهما البعض . لذلك جاءت الوصية لإظهار حرية الإنسان : فإن أطاعها فهو يعبر عن محبته لله بملء إرادته وحريته ، وإن عصاها يكون بذلك قد رفض محبة الله له ، أيضاً بكامل حريته وإرادته إذ أن رفض الوصية إعلان عن عدم محبته لله وبالتالى رفض العلاقة معه أى رفض محبة الله له !.
لذلك جاءت الوصية كنصيحة للإنسان تعلمه كيف يسير مع الله دون أن يسمع لغواية عدو الخير . والقديس أثناسيوس يوضح أن الله من أجل صلاحه قد سبق فأمَّن النعمة المعطاة للإنسان بوصية ومكان . أى أن الله لكى يجعل الإنسان يحافظ على النعم والعطايا التى منحه إياها الله فقد أمَّن له ذلك بأن حفظه فى مكان هو جنة عدن ، وأعطاه وصية إذا أطاعها يعيش إلى الأبد ، أى أن الوصية كانت بمثابة صمام أمان للإنسان لحمايته وليس لسقوطه .
س6 : لماذا لم يخلق الله الإنسان غير قابل للسقوط فى عصيان الله ؟
ج6 : نفس الإجابة السابقة تقريباً . لأنه إذ حدث ذلك ستكون محبة الإنسان لله محبة بالإجبار ، إذ ليس عنده بديل آخر ( فهو غير قابل للسقوط ) أى ليس له إلا أن يحب الله لأن كراهيته لله غير واردة بسبب عدم قابليته للسقوط . وبذا يصبح الإنسان صورة مشوهة لله ( المطلق فى حريته ).
س7 : قلت أن الوصية جاءت ليحب الإنسان الله بكامل إرادته وليس إجباراً . لكن إن كان الله بعلمه السابق يعلم أن الإنسان سيعصاه ولن يطيعه ، فلماذا أعطاه الوصية ؟ ولماذا خلقه أصلاً ؟
ج7 : تُرى هل سقط الإنسان لأن الله بعلمه السابق يعلم أنه سيسقط ؟ بالطبع لا . فحينما سقط الإنسان سقط بكامل حريته ، وعلم الله السابق لا يمكن أن يُبطل حرية الإنسان وإلا لا تكون دينونة على الإنسان مهما أخطأ لأنه فعل خطاياه بدون إرادته !
         أما لماذا خلقه ، فهو لفرط حبه للإنسان . أنظر س1 .
         وحتى سقوط آدم كان سبباً لمزيد من البركة من خلال تجسد الإبن ونوال الإنسان لبركات كثيرة :
تجديد الطبيعة ، معاينة مجد الله فى الإبن ، الإتحاد بالله فى شخص يسوع المسيح على المذبح .
س8 : تُرى هل خطية كتلك التى سقط فيها آدم وحواء تستحق أو تستوجب هذا العقاب القاسى الموت ؟
ج8 : + مهم أن ندرك أن العقاب كان معلناً قبل السقوط وليس بعده ، أى أن آدم كان يدرك تماماً عاقبة تصرفه !
+ أيضاً لم يكن الموت فقط كعقوبة للإنسان ، بل كان أيضاً نتيجة طبيعية لما فعله عندما تعدى الوصية الإلهية . عصيانه لله وطاعته لعدو الخير أدى إلى إنفصال الإنسان عن الله ( مصدر حياته ) فمات الإنسان .
+ بقى أن نعرف أن الإنسان هو الذى جلب على نفسه حكم الموت وليس الله . إسمع ما قاله ق. إغريغوريوس فى قداسه « عرفتنى شوكة الموت . غرس واحدٌ نهيتنى أن آكل منه . هذا الذى قلت لى لا تأكل منه وحده ، فأكلت بإرادتى ، وتركت عنى ناموسك برأيى ، وتكاسلت عن وصاياك . أنا إختطفت لى قضية الموت » .
س9 : لماذا سُميت الشجرة التى أوصى الله بعدم الأكل منها بشجرة معرفة الخير والشر ؟ وماذا يعنى كلام الله بعدما أكل آدم من الشجرة " هوذا الإنسان قد صار كواحدٍ منا عارفاً الخير والشر " تك 3 : 2 . هل صار الإنسان بسقوطه كالله فى المعرفة ؟
ج9 : بالتأكيد كانت التسمية رمزية ، بمعنى أن الإنسان إذا أكل منها وأخطأ يكون بذلك قد عصى الله وعرف الشر بعد أن كان لا يعرف إلا الخير بحسب خلقته .
 أما عبارة « هوذا الإنسان قد صار كواحد منا عارفاً الخير والشر » فبالطبع تختلف معرفة الإنسان عن معرفة الله !
 الإنسان عرف الشر بمعنى أنه قد إختبره وسقط تحت سلطانه . أما الله فقد كان يعرف أن هناك شراً ، لكنه بالطبع دون أن يختبره أو يمارسه أو يسقط تحت سلطانه.
س10 : إن كان الله أزلياً وهو كلىّ الصلاح ، فمن أين جاء الشر إذاً ؟
ج10 : فعلاً الله كامل فى صلاحه وهو خالق كل الخليقة ، وبالتالى هى أيضاً صالحة بحسب خلقته لها . إذاً فمصدر الشر الوحيد هو الشيطان الذى كان كاروباً قبل سقوطه . ويحكى قصة سقوطه كل من :
أ – حزقيال : كحديث موجه إلى ملك صور ، لكنه حديث رمزى مقصود به إبليس .
« أنت الكروب المنبسط المظلِّل وأقمتك. على جبل اللَّه المقدس كنتَ . بين حجارة النار تمشيت . أنت كـاملٌ فِى طرقك من يوم خلقت حتى وجد فيك إثمٌ . » حز 28 : 14 ، 15
«بكثرة تجارتك ملأوا جوفك ظلماً فأخطأت فأطرحُك من جبل اللَّه وأبيدك أيها الكروب المظلِّل من بين حجارة النار قد إرتفع قلبك لبهجتك . أفسدت حكمتك لأجل بهائك. »
حز 28 : 16 ، 17
ب – إشعياء : أيضاً كحديث رمزى موجه إلى ملك بابل لكن مقصود به إبليس أيضاً « كيف سقطتِ من السماء يا زُهرة بنت الصبح ؟ كيف قطعت إلى الأرض يا قاهر الأمم ؟ وأنت قلت فِي قلبك : أصعد إلى السماوات. أرفع كرسيي فوق كواكب اللَّه ... أصيرُ مثل العلي. لكنك انحدرت إلى الهاوية إلى أسافل الجب » .
أش 14 : 12 – 15
وقد أشار القديس بطرس إلى سقوط إبليس وملائكته
« لأنه إن كان الله لم يشفق على ملائكة قد أخطأوا بل فى سلاسل الظلام طرحهم فى جهنم ، وسلمهم محروسين للقضاء »
 2 بط 2 : 4
وهكذا صار الشيطان بعد سقوطه مع ملائكته هم مصدر الشر فى العالم ، وصار يحسد الإنسان على عطايا الله له كما يقول سفر الحكمة « لكن بحسد إبليس دخل الموت إلى العالم . فيذوقه الذين هم من حزبه » حك 2 : 24 ، 25
وتجد نفس الكلمات ونفس المعنى فى صلاة القداس الباسيلى « يا الله العظيم الأبدى ... والموت الذى دخل إلى العالم بحسد إبليس هدمته .. » .
ويقول الآباء إن سقوط الملائكة ربما حدث عندما إجتازت الملائكة جميعاً إختباراً فسقط إبليس وملائكته ، تماماً كما يحدث الآن مع الإنسان فهو يجتاز فترة إختبار فى حياته فى الجسد فإن لم يسقط فيه حتى يخلع الجسد ضَمِن عدم السقوط إلى الأبد .

<Previous   Next>
أضف للمفضلة
اضف هذه الصفحة للمفضلة
أجعلنا صفحة البداية
أطبع الصفحة
كنسيات
Who's Online
We have 8 guests online
سيدي كرير
للمزيد اضغط على سيدي كرير في القائمة الرئيسية
البث المباشر
خوارس الألحان
منوعات
اعلانات
sakhra.gif
: الصفحة الرئيسية :: كنيستنا :: سيدي كرير :: إصدارات الكنيسة :: خدمة الكمبيوتر :: ألبوم الصور :: مواقعنا المفضلة :: مركز التحميل :: عن الموقع :
© Copyright 2006 by www.philo-dem.com . All rights reserved.
Philopater and Demiana Coptic Church in Shoubra - Cairo - Egypt.