|
كنسيات -
مقالات روحية
|
فترة الصوم الكبير : هى أقدس أيام السنة – ربيع المؤمنين – موسم تخزين روحى للعام كله . انجيل قداس أحد الرفاع [ مت 6 : 1 – 18 ] : حث على ممارسة أركان العبادة الثلاثة : العطاء ، الصلاة ، الصوم . تعطينا الكنيسة ارشادات قبل دخول الرحلة بمحطاتها السبعة ، ففى أحد الاستعداد .. توجه الكنيسة نظرنا لما يجب أن نحضره معنا ( يلازمنا ) فى هذه الرحلة ، وما هو الشكل المثالى له . |
|
Read more...
|
|
|
كنسيات -
مقالات روحية
|
التوبة القلبية إن الصوم الكبير هو موسم التوبة وتجديد العهود . . . هو موسم العودة إلى أحضان المسيح نرتمي فيه ونبكي علي الزمان الردئ الذى مضي. (1 بط 3:4).وتظل الكنيسة طول الصوم تبرز لنا نماذج رائعة للتوبة: الابن الضال، السامرية، المخلّع، المولود أعمى...إلخ وتوضح أيضاً كيف أن لمسة الرب يسوع شافية للنفس والجسد والروح ومجددة للحواس وباعثة للحياة. |
|
Read more...
|
|
|
أخبار -
أخبار الموقع
|
|

اقرأ البستان كاملا على الموقع |
|
|
كنسيات -
مقالات روحية
|
تـُرى أى منظر ؟ ومن الذى دعاه عظيماً ؟ وما سر عظمته ؟ إنه المنظر الذى تتغنى به الكنيسة طوال شهرها المريمى ، شهر كيهك ، والمذكور فِى خروج 3 « وظهر له ملاك الرب بلهيب نار من وسط العليقة ، فنظر وإذا العليقة تتوقد بالنار ، والعليقة لم تكن تحترق . فقال موسى : أميل الآن لأنظر هذا المنظر العظيم . لماذا لا تحترق العليقة » خر 3 : 2 ، 3 تـُُرى ، ما هى العليقة . ومن أين أتتها النار ؟ ولماذا لم تحترق ؟ وإلام ترمز العليقة المشتعلة بالنار ؟ من إسمها نفهم أن العليقة هى من النباتات العالقة التى تعتمد فِى نموها على التسلق ، وتلتف حول الدعائم القريبة منها أو ترقد على سطح الأرض زاحفة ، أو تُكوّن شجيرات شوكية . |
|
Read more...
|
|
|
كنسيات -
مقالات روحية
|
قالها غبريال الملاك لزكريا حين بشره بولادة المعمدان ، وقالها أبونا لأحد التائبين فِى قصة عجيبة ، هذه أحداثها : خرجت للإفتقاد .. أخرجت مفكرتى لأخذ بعض العناوين ، فقرأت عنواناً واحتفظت به فِى ذهنى ، إسم الشارع ورقم البيت ورقم الشقة .. ذهبت إلى الشقة حسب العنوان الذى التقطته عيناى .. استغربت ! فهذا البيت لم أدخله من قبل ، ربما أخطأت العنوان ! أخرجت مفكرتى ثانية فوجدتنى فعلاً قد أخطأت الشارع ، للتشابه الشديد بين أسماء الشوارع ، لكننى لا استطيع أن أتراجع ، فقد طرقت باب الشقة وخجلت أن أنزل قبل أن يُفتح الباب! وفعلاً لحظات وانفتح الباب ووجدتنى أمام رجل ناهز الأربعين من عمره ، مُشعث الشعر (ملبد ، غير نظيف وغير ممشط). بادرنى على الفور : نعم ؟ كنت فِى هذه الأثناء ، قد لمحت صورة معلقة على الحائط ، صورة دينية لنتيجة مسيحية ، فقلت فِى نفسى حسناً ، وإن كنت قد أخطأت العنوان ، لكن لا بأس من الزيارة ، فهذا بيت مسيحى ! قلت : أنتم مسيحيون ؟ قال : نعم .. لكن كيف حصلت على عنواننا ؟ من أعطاك إياه؟ |
|
Read more...
|
|
|
كنسيات -
مقالات روحية
|
هـــو : خادم نشيط ، محب للبحث والدراسة ، يخدم فصل إعداد الخدام بكنيسته ، تستهويه مقارنات العقائد وحوارات الأديان ، لذلك فهو يحرص على متابعة المعرض السنوى للكتاب ، يستعرض أحدث إصداراته فِى كل مكتباته ، علمانية أو دينية ، مسيحية أو غير مسيحية .. هــى : فتاة جامعية ، ترتدى حجابها فِى وقار ، تنشد الحقيقة . لذلك فهى تقرأ وتدرس وتسأل وتتحاور مع كل من تتوسم فيه ثقافة الحوار وجَدِّيته . ولأن موارد الأسرة المالية غير ميسرة ، لذلك فقد حرصت كل عام على العمل بإحدى المكتبات المتخصصة فِى الكتب الإسلامية طوال فترة المعرض السنوى للكتاب لتستكمل مصروفاتها ولوازم كليتها ودراستها .. |
|
Read more...
|
|
|
كنسيات -
مقالات روحية
|
تعبيرٌ ، إختتم به ق. بولس الإصحاح الثالث من رسالته الأولى إلى تلميذه تيموثاوس : And without controversy great is the mystery of godliness. وبالإجماع عظيم هو سر التقوى : الله ظهر فِى الجسد ، تبرَّر فِى الروح ، تراءى لملائكة ، كُرز به بين الأمم ، أُومن به فِى العالم ، رُفع فِى المجد . 1تى 3 : 16 صديقى .. مَن مِنا لا يشتاق لحياة التقوى ، وأن يشهد عنه الله أنه تقىٌ ، كما شهد عن سمعان الشيخ الذى كان " باراً تقياً " لو 2 : 25 وكما وصف كرنيليوس أنه " تقى وخائف الله "أع 10 : 2 وكذلك أيوب كان " رجلاً كاملاً ومستقيماً يتقى الله ويحيد عن الشر.. أى 1 : 1 وإن كانت الرياضة الجسدية نافعة لقليل ، فالتقوى نافعة لكل شئ إذ لها موعد الحياة الحاضرة والعتيدة . 1تى 4 : 8 لذلك فهى تستحق أن نروض أنفسنا لها 1تى 4 : 7 لكن يبقى السؤال كيف نحيا هذه الحياة ؟ |
|
Read more...
|
|
|
كنسيات -
مقالات روحية
|
س1 : لماذا خلق الله الإنسان ؟ هل لكى يعبده ؟ ج1 : بالطبع لا . يؤكدها ق. إغريغوريوس فِى قداسه " لم تكن محتاجاً إلى عبوديتى بل أنا المحتاج إلى ربوبيتك " فالله لم يخلقنا عبيداً لكى نعبده فهو لا يحتاج إلينا فِى شئ بل نحن الذين نحتاج إليه كرب . - يبقى صلاح الله وحده وراء خلقة الإنسان من العدم " الذى من أجل الصلاح وحده مما لم يكن كونت الإنسان " القداس الغريغورى . - وصلاح الله مرتبط بمحبته " ليس شئ من النطق يستطيع أن يحد لجة محبتك للبشر ... من أجل تعطفاتك الجزيلة كونتنى إذ لم أكن " القداس الغريغورى . - يؤكد هذا المعنى سفر الأمثال حيث تعبّر الحكمة " أقنوم الإبن " فِى الإصحاح الثامن عن علاقتها بالإنسان " فَرِحَةً فِى مسكونة أرضه ولذَّاتى مع بنى آدم " أم 8 : 31 |
|
Read more...
|
|
|
كنسيات -
مقالات روحية
|
تصادقنا منذ نعومة أظافرنا بحكم جيرتنا .. سُقينا من أهالينا إحترام الآخرين ، وإن إختلفوا معنا فِى الدين أو العقيدة ولسان حالنا « لىّ دينى ولكم دينكم » .. هكذا نشأت وترعرعت علاقتنا وصداقتنا .. هو يصلى فاتحته وأنا أصلى أجبيتى ، هو يركع ركعاته وأنا أسجد لإلهى ، يصوم رمضانه وأصوم أصوامى .. يتعبد لإلهه فِى مسجده وأعبد مسيحى فِى كنيسته . تتلمذنا ، تعلمنا ، تخرَّجنا ، إشتغلنا فإنشغلنا وتباعدنا بحكم أعمالنا .. مرت شهور كأنها دهور .. رأيته من بعيد .. ركضت مسرعاً .. تقابلنا وتعانقنا ، تساءلنا عن أحوالنا ثم بادرنى وقال : رغم إنتشار الفضائيات وكثرة ما تبثه من حوارات حول الديانات إلا أن الحوار معك له نكهة لذيذة ومذاق خاص . |
|
Read more...
|
|
|